إجتماعيةالعرض في الرئيسة

الطفولة على فراش الزوجية في البلدان العربية

يمنات

أكد تقرير أصدره مركز دراسات أميركي استنادا إلى معطيات جمعتها وزارة الخارجية الأميركية أن أغلبية قوانين الدول العربية تسمح بتزويج القاصرات.

بينما تسمح الدول العربية، التي تحدد سن الزواج في 18 سنة، للوالدين أو الأوصياء بالموافقة على تزويج القاصرات دون السن الذي يحدده القانون. وقد يكون ذلك أحيانا تحت مبرر “مصلحة” الفتاة.

وأظهر التقرير أنه حتى في الدول التي تحدد السن الأدنى لزواج الفتيات في 18 عاما مثل المغرب وتونس وموريتانيا ومصر والأردن، تبقى نسبة زواج القاصرات منتشرة فيها بشكل متفاوت خاصة في المناطق الريفية.

وهذه قائمة بالدول التي تسمح قوانينها بتزويج الفتيات دون الـ 18:

– البحرين

يحدد القانون البحريني السن الأدنى للزواج في 15 سنة للفتيات و 18 للذكور.

– الكويت

السن الأدنى للزواج هو 15 سنة للإناث و 17 للذكور.

– لبنان

حسب القانون اللبناني فإن الفتيات يمكن أن يتزوجن في عامهن الـ 17، بينما يتزوج الشبان في عامهم الـ 18.

– العراق

الحد الأدنى لزواج الفتيات هو 15 سنة مع ضرورة موافقة الوالدين.

– قطر

يمكن أن تتزوج الفتاة حسب القانون القطري في عامها الـ16.

– السعودية

لا يحدد القانون سنا معينا للزواج، ويفتي بعض العلماء في البلاد بإمكانية تزويج طفلة في عامها العاشر.

– الصومال

ليس هناك سن محدد للزواج، وذكر التقرير أن 45 في المئة من المتزوجات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و 24 عاما، تزوجن دون سن الـ 18، وثمانية في المئة منهن تزوجن دون الـ 15.

– سورية

السن الأدنى لزواج الفتيات هو 17 سنة و 18 سنة للرجال.

– السودان

القانون يحدد السن الأدنى للزواج في 10 سنوات للفتيات.

– اليمن

لا يحدد القانون اليمني سنا معينا للزواج، ولا يزال تزويج القاصرات منتشرا بشكل واسع، ويمكن أن تتزوج الفتاة في عامها الثامن.

قصة طفلة يمنية تزوجت في عامها الـ 13..

المصدر: راديو سوا

زر الذهاب إلى الأعلى